العاملي
235
الانتصار
فاستدعاه عثمان إلى المدينة ، فخطب عبادة في المسلمين . . الخ . وقد روى ابن عساكر في تاريخ دمشق 7 / 127 ، أخبار شرب معاوية الخمر ، ورواه في تهذيب الكمال 10 / 37 ، وسير أعلام النبلاء 5 / 51 ، وتاريخ الاسلام - حوادث سنة 101 - 102 / 395 . * * * وكتب ( منذر علي ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 20 - 11 - 1999 ، الواحدة والنصف صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( رسالة محمد بن أبي بكر إلى معاوية ) قال فيه : لما صرف علي عليه السّلام قيس بن سعد بن عبادة عن مصر ، وجه مكانه محمد بن أبي بكر ، فلما وصل إليها كتب إلى معاوية كتاباً فيه من محمد بن أبي بكر ، إلى الغاوي معاوية بن صخر ، أما بعد ، فإن الله بعظمته وسلطانه خلق خلقه بلا عبث منه ، ولا ضعف في قوته ، ولا حاجة به إلى خلقهم ، ولكنه خلقهم عبيداً ، وجعل منهم غوياً ورشيداً ، وشقياً وسعيداً ، ثم اختار على علم واصطفى وانتخب منهم محمداً صلى الله عليه وآله فانتخبه بعلمه ، واصطفاه برسالته ، وائتمنه على وحيه ، وبعثه رسولاً ومبشراً ونذيراً ووكيلاً فكان أول من أجاب وأناب وآمن وصدق وأسلم وسلم أخوه وابن عمه علي بن أبي طالب عليه السّلام صدقه بالغيب المكتوم ، وآثره على كل حميم ، ووقاه بنفسه كل هول ، وحارب حربه ، وسالم سلمه ، فلم يبرح مبتذلاً لنفسه في ساعات الليل والنهار والخوف والجوع والخضوع ، حتى برز سابقاً لا نظير له فيمن اتبعه ، ولا مقارب له في فعله ، وقد رأيتك تساميه وأنت أنت ، وهو هو ، أصدق الناس نية ، وأفضل الناس ذرية ، وخير الناس زوجة ،